شيخنا عمر رائد موريتانيا إلى إمارة الشعر.

الإثنين, 04/10/2017 - 21:00

يدخل الشاعر الموريتاني شيخنا عمر المراحل النهائية من مسابقة أمير الشعراء، ممثلا بلادنا موريتانيا في هذه المسابقة التي أصبحت تعتبر محطة ثقافية عالمية هامة. بدأ الشاعر الموريتاني شيخنا عمر حيدار مشواره الأدبي بكتابة الشعر العمودي في العام 2003، حيث كانت أولى محاولاته الشعرية في إحدى "المحاضر" الموريتانية ـ وقد لقي التجاوب والتشجيع من الشعراء والنقاد الموريتانيين الكبار الذين رأوا فيه موهبة شعرية أصيلة تستحق الرعاية والاهتمام والتشجيع. ومنذ ذلك الوقت واصل شيخنا عمر كتابة القصيدة، فكتب قصيدة التفعيلة والقصيدة العمودية، ليتمكن من أدواته الشعرية ويصدر خلال تلك الفترة ديوانين هما "تراتيل في مأتم الصمت" و"دموع الضحك"، الأمر أهله لأن يجتاز كافة اختبارات وتحديات مسابقة أمير الشعراء ليكون أحد المنافسين على اللقب. حكا شيخنا عمر عن تلك الواقعة برزت فيها موهبته الشعرية قال "ذهبت إلى إحدى المحاضر الموريتانية أثناء العطلة الصيفية عندما قدمت على ذلك الجو التعليمي النابض بالأصالة، قادما من المدارس النظامية، فكتبت أبياتا أعبر فيها عن إحساس مثقل بالدهشة والانبهار يومئذ. ثم بعد ذلك واصلت الكتابة بشغف، فكنت أكتب عن قضايا الأمة العربية والإسلامية.. ناهيك عن ما عاشته تجربتي الشعرية من كتابات عن الحب، كانت تطغى على شعري - أكثر من غيرها - كتجربة فردية عشتها بكل صدق". وسبق للشاعر شيخنا عمر أن مثل موريتانيا في "أمير الشعراء" في عدة حلقات سابقة من أمير الشعراء، وعرف بتألقه وحسن ألقائه، ورفع علم موريتانيا عاليا في إمارة الشعر. وكان الجمهور الموريتاني وقف إلى جانب الشاعر شيخنا عمر في المرحلة لأولى عندما تأهل بتصويت الجمهور. ويشارك إلى جانب شيخنا عمر في هذه الحلقة الشعراء عمر عناز من العراق، قيس قوقزة من الأردن، إباء الخطيب من سورية، وحسن عامر من مصر وتقوم قوانين المسابقة على تقاسم النتيجة التي تؤهل الشاعر بين لجنة التحكيم والجمهور، بواقع 50% لكل منهما. وكان شيخنا عمر الموريتاني الوحيد ضمن المتسابقين هذا العام في مسابقة أمير الشعراء التي عرفت في السنوات الماضية إقبالا واسعا من الشعراء الموريتانيين. وتقوم قوانين المسابقة على تقاسم النتيجة التي تؤهل الشاعر بين لجنة التحكيم والجمهور، بواقع 50% لكل منهما.