الموسيقى الموريتانية :فن رائع يخاطب الوجدان

السبت, 04/29/2017 - 11:45

 الموسيقي من أقدم الفنون التي عرفتها البشرية فهي فن راقي يخاطب الوجدان، ولون من ألوان التعبير الإنساني . هذا عنها بصورة عامة أما الموسيقي الموريتانية وتحديدا النسوية منها فهي: جنس موسيقي متميز تمتد حدوده الجغرافية بعيدا   فالموسيقى لم تفرق على حد قول الفنانة المعلومة بين الرجل و المرأة إلا في بعض الآلات الموسيقية " كالتيدنيت للرجل وآردين للمرأة. -و أكدت الفنانة  أن آردين صمم لكي يناسب جلسة المرأة لتستطيع العزف عليه بكل أريحية على أوتاره والشد على طبله (الصغير) وأحيانا تقوم ببعض الإرهاصات على آردين فمثلا تعزف بيد و تشد بيد أخرى وهي تغني]. [وقد وصف حامد في مقال له في كتاب الوسيط آردين وصفا دقيقا حيث قال: قاعدة آردين عبارة عن قدح متوسط مغطى بجلد مسلخ بمجموعة الجلاجل والتي تصدر رنينا منتظما مع وتر من أوتار الأثني عشر المثبتة بمسافات متساويه مرود أفقي هو بمثابة القطر في دائرة القدح . . . ومن طرف هذا المورد ترتفع قائمة الآردين بزاوية منفرجة قليلا . . . ومع هذه القائمة تتسلق الأطراف الأخري للأوتار صعودا وبمسافات مضبوطة حيث تستطيع عازفة آردين أن تؤدي جميع المقامات والأشوار دون أن تضطر إلى إعادة دوزنته].  فكانت المرأة الفنانة تغني بالشعر الجاهلي والشعر الشعبي لغن وانحاي والأخير هو أن تأخذ بيت شعري وتقيسه على الإيقاع فيطلق عليه بيت منحي
.الموسيقى الموريتانية العلمية أو النسوية كما قال عنها (محمد باب حامد) تجمع بين نوعين مختلفين من أنواع الموسيقى: - الموسيقى الأفريقية لما تحمله من تراث "فلكلوري) أصيل. - الموسيقى العربية والتي تمتلك هي الأخري طابعا متميزا. المقامات في الموسيقى الموريتانية (مصطلح الهول) حسب الدلالي للهجة هي تلك المقامات التي يغني فيها الفنان وتتكون من خمس مقامات: • كر • فاغو • لكحال • لبياظ • لبيک وتعني هذه المقامات في ثلاث جوانب: • الجانبة الكحلة • الجانبة البيظة • لكنيدية.