ورقة عن العميد الصحفى الراحل بال آمادو تيجان

الأربعاء, 06/07/2017 - 21:31

بال آمدو تجان، صوت ألفه الموريتانيون منذ عقود، دخل كل البيوت دون استئذان؛ ارتبط بذكريات للكثيرين ومواقف لآخرين. كان رحمه الله خلوقا محببا حكيما رزينا يحترمه الصغار ويوقره الكبار.

 

على صوته تربت أجيال: دخلت المدارس وتخرجت والتحقت بميادين العمل؛ وظل صوته يبث بهدوء وثقة دفء العائلة في كل البيوت الموريتانية.

 

ظل على مدى عقود مليئة بالعطاء، أحد أهم مرجعيات الثقافة البولارية، ليس في بلادنا فحسب بل في شبه المنطقة.

 

ستذكره أسرة إذاعة موريتانيا التي كانت تناديه باستحياء ب: الوالد؛ لأنه جسد حنان الأبوة لكل العاملين بالإذاعة.

 

عمل الفقيد بكل مناطق موريتانيا مدرسا ومسؤولا في عدة مؤسسات تربوية. طيلة مساره المهني، كان المربي والموجه لكل الموريتانيين دون استثناء.

 

اكتشف الموريتانيون صوته الحميمي منتصف 1968 كمقدم للنشرات الزوالية بالبولارية.

 

بعد استفادته من حقه في التقاعد، التحق فاتح مايو 1979 بالإذاعة إثر إذن خاص من وزير الثقافة و الإعلام آنذاك، كمسؤول عن الإنتاج الإخباري والثقافي باللغة البولارية؛ اللغة التي عشقها وامتلك ناصيتها وبات من أهم مرجعياتها وعلمائها.

 

ولد الفقيد في مدينة المذرذرة بولاية الترارزة 1927، وتوفي مساء السادس يونيو 2017 في نواكشوط بعد ما يناهز قرنا من العطاء والاستقامة وحب الناس.

 

اللهم ارحمه واغفر له واعف عنه وعافيه.. إنا لله وإنا إليه راجعون