مهنة الخياطة تستقطب الشباب الموريتاني العاطل عن العمل

الإثنين, 07/10/2017 - 10:05

تستقطب مهنة الخياطة في موريتانيا أعددا كبيرة من الشباب العاطلين عن العمل حيث يقدر عمالها بالآلاف، بيد أنها مازالت تعاني من نقص في الخبرة والتخصص في المجال، حيث تعليم المهنة مازال بدائيا،وإن كان أغلبه يقتصر علي تجميع القماش وتركيبه، بدل الاحتراف في التصميم الذي بات الشغل الشاغل بالنسبة للكثير من المواطنين في العالم،كما أن فن الخياطة يعد فنا من الفنون التي تدرس في الجامعات في الدول المتقدمة، في حين مازالت الخياطة في موريتانيا تدرس عن طريق التدريب المباشر والتجربة والمحاكاة.
وتشكل مهنة الخياطة إحدى المهن المربحة في الدول المتقدمة، وقد تمكنت العديد من الشخصيات العالمية أن تحفر أسماءها في هذا المجال، لتكسب بذلك شهرة واسعة وثروات طائلة، ورغم الاهتمام البالغ لدى العديد من فئات الشباب الموريتاني والأوساط ذات الدخول المرتفعة وحتى المتوسطة بموضة الأزياء، والأسماء الشهيرة، فإن هذه المهنة المجزية لم يتمكن ممتهنوها في موريتانيا من مجارات هذا التوجه، حيث بقيت مهنة غير مصنفة يمارسها الكل دون ضوابط معينة في ظل غياب معاهد متخصصة تدرسها، مما جعلها إحدى المهن ذات المردودية العادية قياسا بما يجنيه ممتهنوها في البلدان الأخرى.
هذا و تعاني مهنة الخياطة الكثير من النقص في الوسائل التي تتيح لها التطور والاستمرار، والعاملين بهذا المجال يعانون من نقص كبير في المساعدات التي توفر لمختلف المهن الحرة.
يشار إلي أن الشباب الموريتاني العاطل عن العمل بدأ منذ فترة في الإقبال على مهنة الخياطة، بعد أن ظلت حكرا على ممتهنيها بالتجربة و بالهواية منذ سنوات طويلة، وتستقطب هذه المهنة اليوم الشباب الموريتاني العاطل عن العمل.
ع.س