فخامة رئيس الجمهورية يشرف على إطلاق الحملة الزراعية 2017-2018

الإثنين, 07/17/2017 - 13:00

أعطى رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز صباح اليوم الاثنين في الركيز ضمن برنامج زيارته لمقاطعة الركيز، إشارة انطلاق الحملة الزراعية 2017-2018.

وتفقد رئيس الجمهورية معرض المنتوجات الزراعية والحيوانية الذي يعكس الخطوات التي تم قطعها من اجل عصرنة القطاع وجعله مواكبا لمسايرة العصر ومعرض منتجات البذور الذي هو ثمرة لتضافر الجهود بين البحث الزراعي ومؤسسات انتاج البذور ضمانا لاستمرار شعبة بذور فعالة.

واستمع رئيس الجمهورية من القائمين على قطاع الزراعة الى شروح حول واقع الزراعة والخطوات التي تم قطعها في هذا المجال وجهود الدولة لتحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الغذاء.

ويضم المعرض اجنحة للتنويع الزراعي والقمح والأرز والمنتجات الحيوانية من ألبان وانتاج التعاونيات النسوية في المجال الزراعي، اضافة الى بعض الآليات والأدوات التي تخدم العملية الزراعية.

واكدت وزيرة الزراعة في كلمة بالمناسبة ان إشراف رئيس الجمهورية على حفل انطلاق الحملة الزراعية 2017-2018، يمثل أقوى دليل على المكانة التي يحتلها قطاع الزراعة ضمن اهتماماته السامية كما يؤكد قناعته الراسخة بان تحرير شعبنا من أسر الفقر والجوع يمر حتما بالاستغلال الأمثل والمطرد للموارد الزراعية التي يزخر بها.

واستعرضت الوزيرة الخطوات التي قامت بها الحكومة منذ سنة 2009 بتوجيهات من رئيس الجمهورية لتنشيط هذا القطاع الحيوي ليحتل المكانة والدور المنوط به في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلد.

كما تطرقت الى المنجزات التي تحققت في مجالات الزراعة المروية والزراعة المطرية وفي ميدان التنويع الزراعي مع إعطاء الأولوية لمجالات التكوين والبحث والإرشاد الزراعي والبدء في تطوير الزراعات الصناعية وترقية الشراكة العمومية - الخصوصية.

وقالت ان القطاع وضع مخططا ثلاثيا ترجمة للبرنامج الانتخابي لرئيس الجمهورية في المأمورية الثانية وقد انجز من خلال هذا المخطط برامج تنموية هامة، سعيا لتعزيز هذه الإنجازات منها:

برنامج استصلاح ثلاثة آلاف وخمسمائة هكتار في الجانب الشرقي من بحيرة الركيز ومواصلة أشغال استصلاح وإعادة تأهيل المزارع المروية لفائدة التجمعات القروية وإنجاز مشاريع عدة لمواجهة انعدام الأمن الغذائي ومكافحة الفقر وأخرى في ميادين التنويع الزراعي ودعم البنى التحتية في مناطق الواحات ومشروع تنظيف وتوسيسع رافد العويجه الذي سيمكن من استصلاح عشر الاف هكتارا بعد مناقصة دولية تم اطلاقها لهذا الغرض .

واوضحت ان الحصول على تمويلات معتبرة من الشركاء في التنمية في ظرف وجيز لإنجاز هذه المشاريع دليل على مصداقية الدولة وتبوئها مكانتها اللائقة بفضل نجاعة البرامج التنموية المختلفة التي أنجزت تحت الإشراف المباشر لرئيس الجمهورية.

واكدت الوزيرة ان جميع الإجراءات التي اتخذها قطاع الزراعة تمت بروح التشارك والتشاور مع السلطات الإدارية وكافة الفاعلين وبمتابعة كل الأمور المتعلقة بالحملة الزراعية لضمان سيرها في أحسن الظروف.

وبدوره رحب السيد جا ادما عمر نائب رئيس الاتحادية الوطنية للمزارعين في كلمة بالمناسبة باسم المزارعين برئيس الجمهورية، وتطرق الى الإنجازات في وقت قصير تحت قيادة رئيس الجمهورية لصالح المزارعين.

وابرز منها دعم المزارعين عبر إلغاء المديونية الكلية وفوائدها واستصلاح مساحات جديدة وإعادة تأهيل مزارع لصالح التعاونيات القروية ودعم المدخلات الزراعية وتوفيرها بالكم وبالكيف المطلوبين وفي الوقت المناسب وضمان تسويق المنتوج الزراعي بأسعار مشجعة والتنازل للمزارعين وبأسعار تفضيلية عن آليات الحرث والحصاد وحماية المزارع من خلال التدخل الأرضي والجوي لمكافحة الآفات وخاصة الطيور لاقطة الحبوب، والعمل على تنظيف المجاري المائية لتحسين انسيابية المياه ودعم التعاونيات من خلال مجانية الأسمدة.

وتوجه نائب رئيس الاتحادية الوطنية للزراعة بمطالب من بينها تسريع كهربة المناطق الزراعية في البلد وفك العزلة عن المناطق الزراعية ومواصلة تسهيل المحاور المائية ومواءمة عملية تسويق المنتوج والمواعيد الزراعية وخلق خط تمويل على مستوى صندوق الإيداع والتنمية ودعم وتشجيع الصناعات الغذائية المرتبطة بالزراعة ومتابعة الجهود المبذولة في مكافحة الآفات الزراعية.

وحضر الحفل عدد من اعضاء الحكومة و والي ولاية الترارزة والوفد المرافق لرئيس الجمهورية وعدد من المستشارين والمكلفين بمهام برئاسة الجمهورية وممثل عن الصنوق السعودية للتنمية وسعادة السيد هزاع لمطير سفير المملكة العربية السعودية المعتمد لدى موريتانيا و مسؤولين من وزارة الزرعة وأعضاء الاتحادية الوطنية للمزارعين.