أهمية جسور التواصل....ومخاطرها

الخميس, 07/20/2017 - 11:57

 

لجسر التواصل أهمية بالغة لمعرفة الأخبار عن الأفراد والاطمئنان عليهم،ليصل به الرحم المعلقة في العرش كما في أحاديث كثيرة،لأن الرحم وصانا عليها الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، في الزمن القديم كانت مظاهر صلة الرحم هي الزيارات والتّواصل المباشر، ومع أهميّة هذه الطّريقة في التّواصل إلّا أنّها تكون مريحةً للأشخاص القريبين من بعضهم، بينما الأشخاص الذين يقطنون في المواقع البعيدة فإنّها تصعب عليهم ولربّما تمرّ الشّهور والسّنوات دون حدوث تواصل فيما بسبب تباعد الأماكن.

تطورت وسائل التواصل الاجتماعي في زماننا هذا وأصبحت وسائل التكنولوجيا واختراع الهاتف الذي ربط المواقع البعيدة والأشخاص البعيدين معا، سهل ذلك التواصل وإمكانية معرفة الناس أخبار بعضهم البعض بسهولة.

فأصبح التواصل عبر الصوت والصورة والفيديو ومتابعة تفاصيل الحياة بشكلها الطّبيعي، فيستطيع شخص في الشرق من العالم  أن يتابع الآخر في لحظة من حياتهم بالصوت والصورة.

سلبياته...وأهمية الوقت

.

ومع ذلك كل هذه الامتيازات والفوائد لمواقع التواصل الاجتماعي تحيط بها بعض السلبيات الخطيرة على الفرد والمجتمع إذا استخدمت بطريقة سلبية وخاطئة ينعكس على المستخدم ومجتمعه.

كما أن هذه المواقع قد تؤدي إلى انعدام الخصوصية في الحياة العملية، وتسبب الكثير من إضاعة الوقت وهدره في تقليب الصفحات دون فائدة، مما قد يشغل الشخص عن عمله وحياته ودراسته، وقد تؤدي إلى إصابته بالعزلة عن النّاس وتعرضه للأمراض النفسية ــ لا قدر الله ــ لأن الوقت له أهميته البالغة في الإسلام،ومطلوب فيه الأعمال الصالحة والإيجابية والتي تعود على الفرد بالمنفعة والخير كالعبادات،والمطالعة فيما ينفع الفرد والمجتمع، حيث إنه لا يوجد أخطر على الناس خاصة الشباب من الفراغ ومتابعة وسائل التواصل الاجتماعي مثل "الوات ساب" و "الفيس بوك" وغيرهما لأن ذلك يؤدي إلى إتباع الطريق الخاطئة، ويجر صاحبه إلى طريق الفساد و المعاصي، وصدق الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم حين قال "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس(الصحة والفراغ) رواه البخاري

 

الهادي بابو عموه