جاكيلي وعين أهل الطائع، صفحة موريتانية من واقع التعايش والتضامن

الإثنين, 01/16/2017 - 16:12

من جاكيلي إلى عين أهل الطائع تتوحد موريتانيا وتتضامن ويتحسس بعضها بعضا.. أطر جاكيلي في الشتات ومن خلفهم أهل كيدي ماغه أصروا على التعبير عن تضامنهم مع ساكنة عين أهل الطائع بولاية آدرار بعد الفيضانات التي اجتاحت المدينة في الأشهر القليلة الماضية. الرسالة واضحة وجلية: موريتانيا اليوم بكل ألوانها وأطيافها ينتصر بعضها لبعض ويتحسس بعضها آلام الآخر مهما تباعدت المسافات و استعصت عوائق الجغرافيا: من باريس إلى جاكيلي إلى عين أهل الطائع ترتسم بكل قوة ملامح موريتانيا الوحدة والمصالحة والأمل.

موريتانيا التي ينتصر شبابها من ضواحي باريس لصورة بلدهم ويهبون لمساعدة إخوانهم في واحات آدرار الجميلة مترجمة بصدق فلسفة ونهج فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز لتعزيز اللحمة الوطنية وتجذير مفاهيم المواطنة وإعطاء موريتانيا صورتها اللائقة بتاريخها وتنوعها الثقافي مصدر ثرائها ومنبع قوتها وسر جمالها.

موريتانيا التي انتصرت بإرادة من فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز لأبنائها في بؤر التوتر والصراعات وأعادتهم إلى حضن الوطن ودفء أمنه وواحة استقراره وثمار مسيرة نموه تجمع نخبها في لحظة تاريخية تؤسس لعهد جديد من التكافل الاجتماعي والتضامن الوطني والإحساس بالمسؤولية اتجاه كل الأمة الموريتانية، دون استثناء.

 

جاكيلي وعين أهل الطائع، صفحة موريتانية من واقع التعايش والتضامن تنسجم مع رؤية إعادة التأسيس والانتصار لقيم التضحية والمواطنة ومبادئ الجمهورية.