قناة المحظرة الموريتانية :منهج معاصر تربوي

الخميس, 03/02/2017 - 10:23

قناة المحظرة الفضائية تجربة إعلامية رائدة ،وإضافة نوعية إلى الإعلام السمعي البصري في بلادنا ،لقد ارتفع صيتنا وذكرنا شرقا وغربا من خلال سفراء الشناقطة خريجي هذه المحاظر 
فخامة الرئيس  محمد ولد عبد العزيز اليوم يرد ديونا مستحقة لتلك المحاظر ولشيوخها ولخريجيهاعن طريق العديد من الإنجازات التي كان من بينها انشاء هذه القناة الفضائية التعليمية ، لتعيد للمحظرة الشنقيطية نضارتها ونصاعتها عبر تقديم تلك الجهود إلى العالم الإسلامي أجمع في منهج معاصر تربوي فريد يستخدم أحدث التقنيات الحديثة المتوفرة اليوم في المجال السمعي البصري .
 
اليوم وفى الذكرى الثالثة لإنشاء قناة المحظرة تعددت برامجها وتنوعت حسب العلوم الشرعية واتسع بث القناة وتضاعف جمهورها المشاهد لها داخليا  وخارجيا حسب مدير القناة محمد سالم السادات
فهى أول جامعة تعليمية دينية تبث عبر الأثير عربيا وإفريقيا. ولها أهمية عالمية متنامية  وتواصل عطاءها الثر، وتكمل مشوارها المتميز على شتى الأصعد، تمشيا مع الأهداف الكبيرة التي تصورتها الدولة الموريتانية عندما أخرجتها من العدم، بكل معانيه، إلى النور في كل تجلياته. 
فخلال فترة وجيزة وبوسائل ذاتية استطاعت  أن تصل إلى كل بيت موريتاني وأكثر من ذلك إلي العالم الإسلامي عن طريق بثها الفضائي على الباقة الموريتانية الرقمية، و نظمت رحلات إنتاجية جابت مختلف ربوع الوطن ووضعت قاعدة بيانات لكبريات المحاظر في البلاد .
وتعد هذه القناة تتويجا لسلسلة ورشات كبرى بدأت مع المسطرة البرامجية المحظرية لإذاعة القرآن الكريم التي انطلقت في الرابع من ابريل 2012 وتمكنت في وقت قصير من استقطاب جميع المستمعين في البيوت والسيارات والمحلات التجارية الذين كانت تجتذبهم الإذاعات الدولية ، ذلك أن المحتوي العلمي لهذه المسطرة لامس حياة الناس واهتماماتهم ومشاغلهم الفقهية والشرعية، وأصبحوا يدرسون المتون عبر أثيرها عن طريق منهج علمي خالص بعيد عن كل الشوائب السياسية والإيديولوجية .
و تم إطلاق المسابقة الكبرى لحفظ وتلاوة القرآن الكريم الأولي من نوعها علي مستوي البلاد في فاتح رمضان 1433 هــ ،  واستقطبت هذه المسابقات القراء والحفاظ من مختلف الفئات 
فهى إذن  قناة تعليمية تربوية، يراد لها ان تكون مشروعا إعلاميا وعلميا يعيد إلى حضارة " المحظرة" أصالتها ونصاعتها ويقدمها إلى العالم بأسره في منهج معاصر يستخدم كل  وسائط الاتصال المسموعة والمرئية بغية توصيل الخطاب الإسلامي الوسطي المعتدل و ستنهض بدور المحظرة الشنقيطية الأصيلة، بوصفها صوتا قويا لنشر التعاليم الصحيحة لديننا الإسلامي الحنيف محليا وإقليميا ودوليا.