المسرح الموريتانى مواهب صاعدة

الإثنين, 03/20/2017 - 11:03

شهد المسرح الموريتاني تطورا ملحوظا حيث بدأ ينفض الغبار عن نفسه ليجسد نقلته النوعية من خلال شباب آمن بالمسرح وكرس كل وقته له من أجل مسرح موريتاني مشرق وناصع البياض،وقد تحدث الفنان المسرحي  محمدسالم ولد أخليه بإختصار عن تطور المسرح الموريتاني: حيث تحدث عن الفترة الذهبية التي مر بها المسرح الموريتاني من خلال النقاط التالية: 1.البداية الغير متفق عليها
1954
2.البداية الفعلية 1970
وقد شهدت هذه الفترة الإنطلاقة الرسمية للمسرح الموريتاني ولعل من أبرز شخصيات تلك الفترة: _المنتج همام فال _والفنان محمد لمين ولد عيداهي وقد عرفت هذه الفترة بالمرحلة الأولي
بدأ ظهور الأندية والروابط
-انشاء الجمعية المسرحية -
إنشاء روابط وفرق مسرحية مختصة
وهذا ما ساهم في تطور المسرح الموريتاني ومن بين هذه الفرق فرقة شروق المسرح التى أنت في فترة هامة لتشكل نقلة نوعية من خلال شبابها شباب امنوا بالمسرح وحاولو نفض غبار لطالما أخفي محاسن المسرح ورسالته الهادفة وقد كشفت هذه الفرقة عن مواهب صاعدة من خلال مسرحية (الحب والماء والخرافة) مسرحية تتكلم عن العادات والتقاليد الموريتانية وابرزت موهبة المسرحى الشاب من خلال تجسيده لدور المنجم أو الدجال الذي يبذل قصارى جهده من أجل أن يوهم الشعب بخرافة لا وجود لها مسرحية دامت لساعة ونصف وباللغة العربية الفصحى لتسلط الضوء على عادات وتقاليد تحاول رسم صورة مشرقة للمسرح الموريتاني من خلال مشاركته في المحافل الدولية.