افتتاح يوم تشاوري حول الإستراتيجية الصناعية

الإثنين, 11/10/2021 - 19:58

قالت معالي وزيرة التجارة والصناعة والصناعة التقليدية والسياحة ، السيدة الناها بنت حمدي ولد مكناس ، إنه نتيجة لعوامل متداخلة ومتشعبة ما يزال القطاع الصناعي في بلادنا مقصرا في المساهمة الفعالة في الناتج الوطني الخام وخلق الكثير من فرص العمل، مبرزة أن من هذه العوامل تكلفة توفير المواد الأولية وضعف اليد العاملة المتخصصة وعزوف العديد من رجال الاعمال عن المجازفة بدخول مغامرة التصنيع .
وأضافت ، لدى افتتاحها ، اليوم الاثنين في نواكشوط ، ملتقى للتشاور حول الإستراتيجية الصناعية ، أن الاجتماع يأتي والعالم لم يتعاف بعد من تداعيات جائحة كورونا وتأثيراتها الكارثية على حركة النقل بجميع اشكاله وعلى التواصل البشري العابر للحدود وعلى التبادل التجاري العالمي بعد توقيف عدد من الدول الصناعية لصادراتها تحسبا لاستمرار الجائحة .
وأوصحت أن هذه الجائحة ساهمت في زيادة الوعي بأهمية وجود نسيج صناعي قادر على توفير احتياجات البلدان الضرورية في ظل الأزمات باعتبار تطوير الصناعة الوطنية عاملا من عوامل الاستقلال والسيادة .
وأشارت إلى أن الحكومة ملتزمة بالعمل على النهوض بالصناعات التحويلية خاصة في المجالات التي تتمتع فيها بلادنا بامتيازات خاصة، كالثروة الحيوانية والزراعة والصيد، تنفيذا لتعهدات فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني .
من جانبه ، أكد ممثل منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية السيد كريستوف إيفيتو أن منظمته ملتزمة بالتعاون وتبادل الخبرات مع موريتانيا .
وقال إن المنظمة توصلت من خلال دراسة أعدتها أنه كلما زادت الصناعة في دولة قلت فيها نسبة الفقر، مؤكدا أهمية الصناعة ودورها في محاربة الفقر .

البث المباشر إذاعة القرآن الكريم