دول الساحل الخمس ..من أجل تحقيق الأمن والتنمية في منطقة الساحل

الثلاثاء, 12/11/2018 - 10:53

أعلنت خمس من دول الساحل الأفريقية هي  موريتانيا ومالي والنيجر وتشاد وبوركينا فاسو في يوم 17 فبراير 2014 في العاصمة الموريتانية نواكشوط عن تأسيس تجمع إقليمي للتنسيق ومتابعة التعاون، لمواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية، والعمل على حشد التمويلات واستقطاب الاستثمار الأجنبي لتحقيق التنمية وخلق فرص العمل وإقامة البنى التحتية اللازمة للنهوض ببلدانهم.
ويأتي إنشاء التجمع الذي يضم البلدان الخمس لمجابهة التحديات التي تواجهها منطقة الساحل الأفريقي أمنيا، والحاجة إلى تحقيق النمو الاقتصادي، والأمن الغذائي، والتنمية البشرية، وبناء مؤسسات ديمقراطية مستقرة وآمنة، وضرورة النهوض بالمناطق الأقل نموا في البلدان الخمسة.
اليوم وبعد أربعة أعوام على إنشاء مجموعة دول الساحل الخمس تبدأ دول الساحل مرحلة جديدة من تحقيق الأمن والتنمية في المنطقة وذلك من خلال مؤتمر تعبئة موارد الشركاء والمانحين العموميين والخصوصيين لمجموعة دول الساحل الخمس الذي تحتضنه نواكشوط لتغطية الاحتياجات التمويلية لبرنامج الاستثمارات الأولية للفترة ما بين 2019-2021 ،والذي يقدر بحوالي ١.٧ مليار يورو.
وتضم المرحلة الأولى من هذا البرنامج الممتدة خلال الفترة مابين 2019-2021 حوالي أربعة مشاريع قطاعية يتطلب تمويلها غلافا مالي يصل إلى مليار و 996مليون يورو تحاول دول الخمس بالساحل من خلال مؤتمر نواكشوط رصد التمويلات اللازمة لتغطيته.
, يهدف مؤتمر نواكشوط إلى تعميق الروابط مع الشركاء غير التقليديين مثل صناديق الثروة السيادية والبلدان الناشئة، وتسجيل الالتزامات المبدئية لشركاء مجموعة الدول الخمس بتقديم التمويل اللازم من اجل تنفيذ برنامج الاستثمار الأول الخاص بالفترة المذكورة قبل الاتفاق على آلية لمتابعة الالتزامات التمويلية للشركاء خلال المؤتمر.
ويعد هذا المؤتمر الثاني من نوعه بعد مؤتمر بروكسيل في فبراير الماضي والذي مكن من تعبئة 414 مليون دولار لصالح القوة العسكرية المشتركة لدول الساحل.
ديدي نجيب