المترشح سيدي محمد ولد بوبكر بوسالف: ولاية اينشيري من أغنى ولايات الوطن ولم تستفسد من استغلال الذهب فيها

الإثنين, 06/17/2019 - 08:36

قال المترشح سيدي محمد ولد بوبكر بوسالف إن ولاية اينشيري تعد من اغنى ولايات الوطن و لم تستفد منذ ان تم بها استغلال الذهب كما لم تستفد كذلك من خيرات البلد الكثيرة ملتزما في حال صوت له الموريتانيون بان يتم استغلال خيرات الوطن لصالح المواطنين و تحسين ظروفهم و احترام الاتفاقيات مع الشركاء بما فيه مصلحتهم و مصلحة البلد.
و شكرالمترشح خلال مهرجان انتخابي نظمته منسقية حملته سكان ولاية اينشيري التي قال إنها خرجت عن بكرة ابيها للتعبير عن رغبتها في التغيير مضيفا أن مواطني و مواطنات اينشيري و رجال اعمالها يدعمون التغيير.
و أشار الى أن الولاية تعاني كغيرها من الولايات من التهميش و من " تهميش اطرها الذين لايحظون باية عناية خاصة انها تحظى بالعديد من الاطر ذوو الكفاءات العالية و المتعددة " مبينا ان رجال اعمالها "سلط عليهم سيف الضرائب و اقالة كل من اراد منهم التعبير عن رأيه " متعهدا بضمان الحريات كما ينص على ذلك دستور البلد.
و اضاف أن اي مواطن صادق مع نفسه لايمكن له القبول بزيادة السنوات العشر بخمسة أخرى مشيرا الى ان الشباب يرفض التزوير و ان الضمان الوحيد لاستقرار البلد هو تنظيم انتخابات شفافة و نزيهة.
و قال إن على النظام ان يعلم ان الدستور وضع حدا للفترة الماضية بمأموريتين و قد انتهت و انه آن الأوان امام الموريتانيين لفتح صفحة جديدة بانتخاب من يقدم نفسه و برنامجه و ليس العكس مشيرا الى انه مستعد لمناظرة أي مرشح و ان الانتخابات ان كانت ستحسم في الشوط الأول فستحسم لصالح التغيير مطالبا بالعمل بجد و اخلاص من اجل تحقيق النصر يوم الثاني و العشرين يونيو الجاري.
من جانبه اوضح المدير الجهوي لحملة المترشح على مستوى ولاية اينشيري ان الولاية تعلق امالا كبيرة على فوز المترشح لوقف ما وصفه بنهب ثروات البلد و تحقيق المساواة الاجتماعية مشيرا الى ان المواطنين بجميع اصنافهم اصبحوا على اطلاع تام بما آلت اليه الاوضاع في البلد على حد تعبيره.
و قال إن الكل مطالب بالتصويت للتغيير و وضع حد "لاختطاف البلد و المعاناة الناتجة عن العطش و الفقر و تردي الخدمات الاساسية و استنزاف ثروات البلد " حسب تعبيره.
اما منسق الحملة على مستوى مقاطعة اكجوجت فشكر الحضور على حضورهم للمهرجان رغم محاولة التشويش عليه من طرف البعض على حد تعبيره.
و استعرض جملة من المشاكل التي تعانيها ولاية اينشيىري بصفة خاصة و البلد بصفة عامة مؤكدا ان سكان اينشيري يقفون صفا واحدا خلف مرشح التغيير الذي يرون فيه الرجل القادر بتجربته و نزاهته على احداث التغيير و إخراج البلد من الازمات التي تعيشها حسب تعبيره.
بعد ذلك توالت مداخلات رؤساء الاحزاب و الشخصيات الداعمة للمترشح حيث أوضحوا أن الجولة التي رافقوا فيها المترشح من مدينة النعمة و حتى مدينة روصو اثبتت ان الشعب الموريتاني لم يعد قابلا لاستمرار النظام الحالي، كما عددوا خصال المترشح و قدرته على صنع التغيير من خلال البرنامج الانتخابي الذي تعهد بتطبيقه في حال صوت له الشعب الموريتاني.

البث المباشر إذاعة القرآن الكريم