بالأرقام المدارس والتلاميذ فى ولاية داخلت انواذيبو

الخميس, 02/23/2017 - 13:30

تلعب المؤسسة التعليمية دورا كبيرا في المساهمة الفعالة في تحقيق التنمية واعداد الكوادر التي يحتاجها سوق العمل.

وقد عملت السلطات العليا في البلد بجهود كبيرة خلال السنوات الاخيرة للنهوض بالتعليم وانتشاله من الواقع الذي كان يعيشه.

و تم على مستوى ولاية داخلت نواذيبو تشييد أزيد من 100 حجرة مدرسية و ترميم العديد من المنشآت التعليمية ضمن جهود محلية ووطنية .

و أوضحت المديرة الجهوية للتهذيب الوطني على مستوى الولاية السيدة صفية بنت بمبه أن الجهود التي قامت بها السلطات العليا في البلد خلال السنوات الماضية ساهمت في الرفع من مستوى قطاع التهذيب على مستوى الولاية.

وبينت أن القطاع شهد قفزة نوعية في ما يتعلق بالبنى التحتية خلال السنوات الثلاث الأخيرة حيث تم انجاز عدة مؤسسات جديدة وترميم أخرى، إضافة الى توسعة مؤسسات عدة وساهمت هذه الجهود في حل مشكلة الاكتظاظ الذي كان من أكبر المشاكل المطروحة في قطاع التهذيب الوطني على مستوى الولاية.

واضافت المديرة الجهوية للتعليم ان عدد الحجرات المسلمة خلال هذه الفترة قارب 110 حجرات تم بناؤها من طرف عدة مؤسسات تابعة للدولة مثل " مشروع التهذيب الوطني، ووزارة الاسكان والعمران والاستصلاح الترابي اضافة الى متدخلين داعمين للاستراتيجية الوطنية لتنمية قطاع التهذيب كالتعاون الاسباني".

كما تم كذلك تضيف السيدة صفيه بنت بمبه القيام بجهود محلية بالتعاون مع ولاية داخلت انواذيبو مكنت من تدخل عدة مؤسسات لترميم المنشآت وانتشالها من الوضعية المزرية التي كانت تعاني منها، مثل تكتل شرائك دقيق السمك، والاتحادية الوطنية للصيد وبلدية انواذيبو.

وأشارت المديرة الجهوية الى أن الجهود المتعلقة بترميم المنشآت التعليمية في المدينة مكنت من ترميم ما يقارب 10 مؤسسات ضمن جهود محلية ووطنية ساهمت بشكل كبير في اعطاء الوجه اللائق للمنشآت التعليمية، بما يتناسب مع الاهداف الوطنية واستراتيجية قطاع التهذيب وتحسين العرض المدرسي وجاذبية المؤسسات التعليمية.

وأضافت أن هناك ايضا مؤسسات قيد الإنجاز مثل مؤسسة الامتياز وابتدائية والمجمع النموذجي في الشامي وقد شارفت الأشغال في هذه المنشآت على نهايتها حيث ستكون داعمة للمنشآت التعليمية في الولاية كما ستساهم في تقريب خدمة التعليم من المواطن.

وقالت إن الاشغال تجري لتشييد أزيد من 20 حجرة مدرسية لزيادة النوعية في ما يتعلق بالبنى التحتية في قطاع التهذيب على مستوي الولاية.

وأشارت المديرة الجهوية الى أن المشكلة الوحيدة التي يعاني منها قطاع التعليم على مستوى الولاية" تتعلق بالمصادر البشرية فالنقص الحاد في المدرسين يقلل من المستوى المتوقع لنوعية القطاع وهي مشكلة يتم حلها من طرف وزارة التهذيب الوطني بالتعاقد مع حملة الشهادات لتغطية الحد من هذا النقص إلا أن عطاء المتعاونين لا يمكن أن يقارن مع عطاء المعلمين المدرسين في ما يتعلق بالجوانب المدرسية وبطريقة التعامل مع الأطفال الشيئ الذي يتطلب إيجاد حل استراتيجي ليتلاءم القطاع مع ما توصل إليه من بنى تحتية وما يمكن توقعه من مصادر بشرية.

نشير الى أن التعليم الأساسي العمومي في ولاية داخلت انواذيبو يضم 40 مدرسة (منها 85% مكتملة البنية) يدرس فيها 14613 تلميذا تشكل نسبة البنات منها 49.88%، يزاول العمل فيها 344 معلما ميدانيا(من بينهم 189 معلمة أي ما يمثل نسبة 54.94%) و 4 مفتشين من ضمنهم مفتش مقاطعة.

أما في ما يتعلق بالتعليم الثانوي فيضم 10 مؤسسات(4 ثانويات و6 إعداديات) يدرس فيهما 174 أستاذا (منهم 44 مؤطرا) من مختلف التخصصات ويرتادها 7228 تلميذا تمثل نسبة 49.48% منهم بنات

البث المباشر إذاعة القرآن الكريم