المحظرة النموذجية :فرصة التزود بالعلوم والمعارف

الجمعة, 08/11/2017 - 22:03

تقوم منهجية التدريس في المحاظر الشنقيطية على نظام محكم يهتم أساسا بالحفظ والاستحضار كما يؤسس لموسوعية علمية متميزة،تنتظم كل الفروع التقليدية لدائرة المعارف الإسلامية وتسجل وفاء تاما لمدرسة الفقه المالكي  ممثلة في تيارابن القاسم وطبعته الأخيرة التي مثلها مختصر الشيخ خليل بن اسحاق،كما تسجل مناهج المحظرة الشنقيطية وفاء تاما أيضا للمدرسة البصرية في النحو وخصوصا مؤلفات الشيخ جمال بن مالك الأندلسي، ووفاء آخر لايقل عن سابقيه للمدرسة الأشعرية في العقيدة الإسلامية

فالمحظرة النموذجية  مؤسسة تعليمية عليا تجمع بين النظامين المحظري والعصري وهي من المؤسسات التابعة لرابطة علماء موريتانيا

وتسعى لتخريج العلماء الراسخين المطلعين على الواقع المعيش فيه وما يتطلبه من انفتاح ومرونة وفطنة وذكاء. 

و يتم دخول المحظرة عن طريق مسابقتها االسنوية
و تدرس كافة العلوم الشرعية وبعض العلوم العصرية الضرورية من خلال ستة فصول دراسية.

وتقوم  بتدريب طلابها على التدريس والفتوى. 

وتقدم  منحة شهرية لطلابها كما تساعدهم في الحصول على الشهادات الوطنية 

وحسب احصائيات وزارة الشؤون الإسلامية فقد خرجت  ثلاث دفعات وهو ما يناهز تسعين شابا متعلما أغلبهم من المتفوقين في المسابقات  الوطنية
وقد فتحت الدولة  ستة عشر محظرة  نموذجية فى ولايات الحوضين ولعصابة ولبراكنه وكوركول وانواذيبو وسيلبابى وانواكشوط ويجرى التحضير لإفتتاح أخري في ولاياتنا الداخلية بعد نجاح تجربة المحاظر في القضاء على الأمية وتفوق خريجيها في المسابقات الوطنية
فالمحظرة النموذجية سياسة حكومية جديدة توائم بين التعليم الأصلي والمعاصر وتخرج أجيالا مزودة بشتى العلوم والمعارف قادرة على المساهمة فى بناء الوطن الواحد الموحد
 
ا