المواطن الموريتاني وثقافة الإدخار! ؟

الإثنين, 10/23/2017 - 11:42

إن أهم عامل من عوامل تقدم المجتمعات العصريه هو عامل الإدخار يقول العرب قديما (الدرهم الابيض لليوم الاسود) ويضعف الادخار في الدول الفقيرة عموما ومنها موريتانيا حيث نسبة المتعاملين مع البنوك مازالت قليله جدا دون 10%لاسباب عدة:
-1غياب ثقافة الترشيد
2-عدم فهم العمليات البنكيه نتيجتا للجهل والفقر
3-عدم وجود ثقافة الميزانيه الأسريه(المصروف لكل فرد يحدد)
4-استثمار الموريتانيين في التنمية الحيوانية وماتفرضه من بعد عن المدينة .
أما في ما يتعلق بالخدمات البنكية المقدمة فهي دائما تفتقر الى الوضوح في الرؤية والتخطيط الإقتصادي.
كما أنها لازالت تبحث عن مبررات شرعية هي في حاجة لها لإقناع الناس بالدخول فيها (العمليات الشرعية المضاربة....المشاركة..المرابحة...الخ)،
وفي الآونة الأخيرة بدأت الأمور تتغير لصالح المؤسسات ذات القروض الصغيرة والتي بدأت بمشاريع بسيطه تلامس واقع الطبقات الفقيرة مما جعلهم يتوجهون اليها بعيدا عن معاملات البنوك البيروقراطيه وفوائدها المجحفة..
وفي المحصلة لاتزال ثقافة الإدخار والمعاملات المصرفية ناقصة لدى المواطن الموريتاني ويحتاج إلى حملات توعية بمدى أهميتها وجدوائيتها الإقتصادية.