أكد فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، أن البرنامج الاجتماعي الخاص بشهر رمضان هذا العام يتميز بقدر أكبر من الشمولية، سواء من حيث التغطية الجغرافية، أو تنوع المواد ووفرتها، أو من حيث حجم الاعتمادات المالية المرصودة له، وذلك في إطار سعي الحكومة إلى التخفيف من أعباء المعيشة عن المواطنين خلال الشهر الفضيل.
وذكّر فخامته، في تصريح أدلى به في ختام الزيارة التي قام بها مساء اليوم الأربعاء لعدد من نماذج تدخلات البرنامج الاجتماعي الرمضاني، بأن التدخلات التي نفذتها الحكومة خلال العام الماضي لقيت إشادة واسعة من المواطنين، لما وفّرته من أريحية ساعدتهم على أداء فريضة الصيام في ظروف مناسبة.
وبيّن فخامة رئيس الجمهورية أن البرنامج يتكون من شقين أساسيين؛ أولهما مكوّنة تجارية تنفذها الحكومة بالتنسيق مع القطاع الخاص، وتشمل تنظيم معارض لبيع المواد الأساسية بأسعار مسقفة ومدعومة، مع توسيع نطاقها ليشمل مختلف المقاطعات، وزيادة نقاط البيع، وتحسين جودة المنتجات، إضافة إلى توفير 137 نقطة لبيع المواد الأساسية، من بينها اللحوم المعروضة بأسعار مخفضة.
وأضاف أن عدد المعارض ارتفع هذا العام إلى تسعة معارض، مقابل سبعة في السنة الماضية، مؤكدا أنها تتوفر على المواد الأساسية بالكميات المطلوبة وبأسعار أقل من العام المنصرم، فضلا عن إدراج مواد جديدة لم تكن مشمولة سابقا، مع الحرص على ضمان الجودة.
وأشار فخامته إلى أن وزارة الصيد والبنى التحتية البحرية والمينائية وفرت 476 نقطة لبيع الأسماك بأسعار مدعومة، وربما رمزية، على امتداد التراب الوطني، بما يعزز وفرة المواد الغذائية الأساسية بأسعار مناسبة ويمنح المواطنين خيارات أوسع خلال شهر رمضان.
وأوضح فخامة رئيس الجمهورية أن الشق الثاني يتمثل في البرنامج الاجتماعي الرمضاني، وهو تدخل حكومي مباشر يشمل توزيعات غذائية مجانية لصالح 25 ألف أسرة، إضافة إلى تحويلات نقدية يستفيد منها نحو 143 ألف أسرة، مبرزا أن التكلفة الإجمالية لهذه العملية، الممولة من ميزانية الدولة، تبلغ 13 مليارا و600 مليون أوقية، في خطوة تعكس العناية بالفئات الهشة وتعزيز قيم التضامن الاجتماعي خلال الشهر الكريم.
وأعرب فخامته عن ارتياحه لمستوى التحضير الذي تم إنجازه لتنفيذ التصور الذي وضعته الحكومة، بما يضمن تمكين المواطنين من صيام هذا الشهر المبارك في ظروف مريحة، مؤكداً أن هذا التصور تم تجسيده على أرض الواقع قبل حلول شهر رمضان.

