روضة الصيام تتناول فقه الصيام: الفرائض والرخص

ضمن فعاليات الإحياء الرمضاني للعام الهجري 1447، احتضن الجامع الكبير بنواكشوط، بعد صلاة الجمعة، المحاضرة السادسة عشرة من برنامج روضة الصيام، التي تناولت موضوع: فقه الصيام: الفرائض والرخص.

وفي مستهل عرضه القيم، أكد فضيلة الفقيه لمرابط ابحيده أهمية الصيام ومكانته في الإسلام، باعتباره أحد أركان الدين الأساسية، وقد شرعه الله تعالى لما فيه من فوائد وما اشتمل عليه من المصالح العاجلة والآجلة للمكلفين، على غرار بقية الفرائض.

كما شدد على أن من الواجبات التي يتعين على المسلم المقبل على الصيام الحرص عليها تعلم أحكام الصيام التي يصح بها.

ونبه فضيلته إلى أن الصوم ينبغي أن يؤدى على الصورة المطلوبة شرعا، وذكر جملة من المسائل، منها الحذر من إطلاق اللسان وترك فضول الكلام، مؤكدا أن الصائم مطالب بحفظ لسانه وصيانته من اللغو والرفث وسائر المحرمات من الأقوال والأفعال، التي ينبغي تركها في غير رمضان وتركها فيه آكد تعظيما له.

وبين فضيلته أحكام الكفارة وأقسامها وشروطها، محددا من تلزمهم الكفارة، ومفصلا طرق أدائها، كما ذكر جملة من الرخص التي تبيح الفطر، من بينها المشقة الشديدة، والمرض الذي يخشى منه الهلاك، والسفر المباح، وغيرها من الحالات الاستثنائية المحددة في الفقه الإسلامي، منبها إلى ضرورة الأخذ بالرخص، وأولوية الفطر للصائم إذا توفرت مقتضياته.

وحث فضيلة الفقيه، في هذا السياق، على أهمية الإكثار من أعمال البر والإحسان إلى الناس جميعا، بما تيسر من الصدقة والإطعام وسائر الخيرات، مستدلا على ذلك بالنصوص الشرعية الصحيحة من الكتاب والسنة وآثار السلف الصالح.

بث البرنامج مباشرة عبر أثير إذاعة موريتانيا، وإذاعة القرآن الكريم، وقناة قناة المحظرة، والصفحات الرسمية للإذاعة على منصات التواصل الاجتماعي، وشاشات القنوات التلفزيونية الشريكة.