بلادنا تحتضن الدورة الخمسين للهيئة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر

افتتحت معالي وزيرة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، السيدة صفية انتهاه، رفقة معالي وزير الصحة، السيد اتيام تيجان، اليوم الثلاثاء بفندق شيراتون نواكشوط، أعمال الدورة الخمسين للهيئة العامة للهيئة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر، التي تحتضنها الجمهورية الإسلامية الموريتانية لأول مرة، تزامنًا مع الاحتفال باليوبيل الذهبي للهيئة، وذلك بمشاركة رؤساء وممثلي الجمعيات الوطنية العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر.

وفي كلمتها بالمناسبة، أكدت معالي الوزيرة أن موريتانيا، بقيادة فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني جعلت الإنسان محور السياسات العمومية، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن التنمية الحقيقية لا تتحقق إلا بتعزيز الحماية الاجتماعية، وصون الكرامة الإنسانية، وتوسيع مظلة التضامن لفائدة الفئات الأكثر هشاشة.

وأضافت أن العمل الإنساني لم يعد يقتصر على الاستجابة للظروف الطارئة، بل أصبح ركيزة أساسية لتعزيز الاستقرار، وترسيخ السلم الاجتماعي، وبناء مجتمعات أكثر قدرة على الصمود في مواجهة الأزمات، مؤكدة أن استضافة موريتانيا لهذه الدورة تجسد التزامها بدعم العمل الإنساني العربي، وتشكل فرصة لتعزيز التعاون بين الجمعيات الوطنية، وتبادل الخبرات، وتطوير آليات العمل المشترك لمواجهة التحديات الإنسانية المتزايدة.

من جانبه، رحب رئيس الهلال الأحمر الموريتاني، السيد بلاه ولد مكه، بالمشاركين، مؤكدًا أن انعقاد هذه الدورة في نواكشوط يكتسي أهمية خاصة، لكونه يتزامن مع مرور خمسين عامًا على تأسيس الهيئة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر، ويأتي في ظرف إنساني إقليمي ودولي يتطلب مزيدًا من التضامن والتنسيق بين الجمعيات الوطنية العربية.

بدوره، أكد الأمين العام للهيئة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر، السيد عبد الله المهيدلي، أن الدورة الخمسين تمثل محطة لتقييم مسيرة الهيئة، وتجديد رؤيتها، واستشراف مرحلة جديدة أكثر تأثيرًا وابتكارًا واستدامة في خدمة العمل الإنساني العربي.

وحضر افتتاح الدورة والي نواكشوط الغربية، وحاكم مقاطعة تفرغ زينه، إلى جانب عدد من المسؤولين وممثلي المنظمات الإنسانية والضيوف المشاركين في أشغال الدورة.