دشن فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، اليوم الخميس، عبر تطبيق “إنجاز”، من ولاية نواكشوط الجنوبية، المرحلة الأولى من البرنامج الاستعجالي لتنمية مدينة نواكشوط، وأطلق أشغال تنفيذ مرحلته الثانية، وذلك في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى السادسة والستين لعيد الاستقلال الوطني.
وتابع فخامة رئيس الجمهورية، خلال الحفل، عرضا استعرض أبرز الإنجازات المحققة في إطار المرحلة الأولى من البرنامج الاستعجالي لتنمية مدينة نواكشوط، وأهم محاور مرحلته الثانية، مسلطا الضوء على دور هذا البرنامج في تعزيز استفادة سكان العاصمة من الخدمات الأساسية، والارتقاء بمستوى المرافق الخدمية وتطوير البنية التحتية للمدينة.
وقد بلغت الكلفة الإجمالية لصفقات المرحلة الأولى 69 مليار أوقية قديمة، ونفذت على مدى 16 شهرا، وشملت عددا من القطاعات الحيوية، أنجز معظمها، فيما حقق بعضها نسب إنجاز متقدمة.
وستنفذ المرحلة الثانية من هذا البرنامح على مدى 16 شهرا، بغلاف مالي يقدر بـ115 مليار أوقية قديمة، وسيتواصل العمل على تطوير مختلف المكونات التي شملتها المرحلة الأولى، مع توسيع نطاق المشاريع وإدخال تدخلات جديدة.
وشملت المشاريع والمنشآت التي دشنها اليوم صاحب الفخامة في إطار المرحلة الأولى، القاعة متعددة الرياضات بمقاطعة عرفات، والمركز الصحي بمقاطعة الميناء (PK 13)، والمركز الصحي بمقاطعة الرياض (PK 7)، بولاية نواكشوط الجنوبية.
وعلى مستوى ولاية نواكشوط الغربية، شملت التدشينات مدرسة ولد بوبوط الابتدائية، والمركز الصحي بحي صوكوك في مقاطعة لكصر، إلى جانب المكونة البيئية لساحة قصر المؤتمرات بمقاطعة تفرغ زينة.
وفي ولاية نواكشوط الشمالية، دشن فخامة رئيس الجمهورية المركز الصحي بحي التيسير في مقاطعة دار النعيم، ووجه القائمين على هذه المنشأة الصحية بضرورة المحافظة عليها وضمان حسن تسييرها واستغلالها، مؤكدا أن الغاية الأساسية من إنشاء هذه المنشآت هي توفير الرعاية الصحية للمواطنين وتلبية احتياجاتهم.
وقال فخامة رئيس الجمهورية إن مسؤولية الأطباء والقائمين على إدارة هذه المنشآت لا تقتصر على تقديم الخدمات الطبية وعلاج المرضى، بل تشمل أيضا العناية بالمرفق الصحي ومختلف تجهيزاته ومرافقه، بما يضمن استمرارية خدماته وتحقيق الأهداف التي أنشئ من أجلها.
وأكد أن تدهور حالة المنشآت الصحية بعد سنة واحدة من تشغيلها أمر غير مقبول، داعيا إلى المحافظة عليها في وضعية جيدة، والمواظبة على أعمال الصيانة اليومية والدورية، مشيرا إلى أن حاجتها، بعد سنوات من الاستخدام، إلى بعض الإصلاحات أو أعمال الترميم وإعادة الطلاء أمر طبيعي، شريطة أن تحظى بالعناية المستمرة.
كما أكد فخامته أن العناية بالبيئة والمحيط الذي يتلقى فيه المرضى العلاج لا تقل أهمية عن تقديم الرعاية الصحية لهم.
وفي سياق إطلاق المرحلة الثانية من البرنامج، وضع فخامة رئيس الجمهورية الحجر الأساس لعدد من المشاريع التنموية والمرافق الخدمية الجديدة، من بينها ملعب الرياض بولاية نواكشوط الجنوبية، ومشروع توسعة شبكة توزيع مياه الشرب بمقاطعة توجنين، ومشروع تهيئة الساحة العمومية بعين الطلح في مقاطعة تيارت، بولاية نواكشوط الشمالية.
كما شملت المشاريع التي أعطيت إشارة انطلاقها إعادة تأهيل مركزي التحويل الكهربائي الشمالي والشرقي، ومكونة الصحة بمركز الاستطباب الوطني في مقاطعة تفرغ زينة، إضافة إلى مشروع الربط الطرقي بين طريقي البصرة والكوفة بمقاطعة السبخة، وإنشاء السكن الداخلي للامتياز رقم 1 بمقاطعة لكصر، بولاية نواكشوط الغربية.
جرت مراسم الفعاليات بحضور معالي الوزير الأول، السيد المختار ولد اجاي، ورئيس الجمعية الوطنية، ورئيس مؤسسة المعارضة الديمقراطية، ومعالي الوزيرة الأمينة العامة لرئاسة الجمهورية، ومعالي الوزير المكلف بديوان رئيس الجمهورية، ومعالي الوزيرين المستشارين برئاسة الجمهورية، وأعضاء الحكومة، ووالي نواكشوط الجنوبية، ورئيسة جهة نواكشوط، وحاكم مقاطعة عرفات، وعمدة بلديتها، والقادة العسكريين والأمنيين، وواليي نواكشوط الغربية، والجنوبية، وحكام مقاطعات ولايات نواكشوط، وعمد بلدياتها، وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى موريتانيا.

