الشاب إبراهيم مصاب بشلل نصفى: قهر الاعاقة وصنع مستقبله

الأحد, 10/22/2017 - 10:32

ممتعة هي الحياة وصعبة في آن واحد حين يصرف الله عنك نعمة من نعمه ويكتب لك في الحياة أن تعيش معاقا إلي الأبد لتبقي إرادة المرء بوصلة تحدد مصيره مستقبلا . هل يستسلم للإعاقة واليأس أم يقرر تعويضمها بنعم أخري تثبت أن المرء كثير متعدد المواهب وأن الحياة بطبعها نكد ينبغي مواجهته بالتصميم والارادة لقهر الصعاب . نعم أخري تثبت أن أخطر مايعانيه أي إنسان هو الاعاقة الفكرية التي تجعل منه أ{ضية خصبة للخمول والكسل والاستسلام المطبات الحياة وصعوباتها . الارادة التي تثبت أن الطرق كثيرة والفرص متوفرة وأن علي الانسان أن يشمر عن سواعده لصناعة مستقبلة والمساهمة في أن يكون فاعلا يلعب دورا مهما في المجتمع دون الاكتراث بواقعه وإعاقته . فالتفكير السليم نعمة من الله يعوض به في بعض الاحيان من حرمه من نعم أخري فلله في خلقه شؤون . إبراهيم مثال حي علي ماذكرنا سابقا يسير في عقده الثالث بخطي حثيثة وإرادة لاتعترف بالصعاب . لقد ظهر عليه منذ نعومة أظا فره بواكر شلل نصفي حرمته من نعمة المشى علي الاقدام لكنه إستخدم نعما أخري أوصلته إلي مراحل متقدمة في الدراسة فقد قرر إبراهيم أن يتكيف مع إعاقته ويلتحق بالتعليم الابتدائي كان ذكيا مثابرا يمارس حياته بشكل طبيعي وقد صنع لنفسه مكانة مرموقة بين رفاق الدراسة كان مثالا حيا للأخلاق والكرم والبشاشة والعطاء المتواصل فأصدقائه مجموعة من المتفوقين المثابرين إنتقاهم بطريقة دقيقة إنطلاقا من كون الصداقة هي التي تحدد مستقبل الشخص أيا كان فعن المرء لاتسأل وأسأل عن قرينه . واصل إبراهيم تفوقه الدراسي معظم سنوات الصبا وهو معاق وإستطاع بجهوده أن يصل مرحلة الثانوية كان ذالك قبل 15سنه تقريبا حيث حصد المرتبة الثانية في شهادة الباكلوريا التي خولته بدورها الحصول علي تسجيل دراسة في الجامعات التونسية لكن إبراهيم وجد صعوبة في التكيف مع الجامعات التونسية التي تعتمد اللغة الفرنسية في محاضراتها . قرر إبراهيم مواجهة التحدي مرة أخري وتعلم اللغة الفرنسية في ظرف وجيز وأستطاع مواصلة الدراسة في الغربة وتعلم اللغة الانكليزية الي جانب الفرنسية حيث يجيد إبراهيم ثلاث للغات بالاضافة الي شهادة ليصانص في التعليم الجامعي . وهكذا إستطاع الشاب إبراهيم قهر الاعاقة وصناعة مستقبله بنفسه وبعث أمل جديد لأؤلئك الذين جعلوا من الاعاقة سببا مباشرا لممارسة عادات سيئة تزيدهم معاناة وتغلق باب الكفاح وتشمير السواعد في وجوهههم . لتبقي قصته مثالا للشاب المكافح المثابر الذي لايعرف للاستسلام طريقا